فى الامر را از معانى مولا به نظر روايت « من كنت وليه » است ، حيث قال :
[ و حينئذ فانما جعلنا من معانيه ، أي المولى ، المتصرف في الامر ، نظرا للرواية الاتية : « من كنت وليه » ] .
و غرض او از اين كلام اين است كه چون بجاى
« من كنت مولاه »
در بعض طرق آن
« من كنت وليه »
وارد است ، و ولى بمعنى متصرف فى الامر است ، پس بمفاد « الحديث يفسر بعضه بعضا » مولى بمعنى ولى باشد ، و چون « ولى » در حديث « من كنت وليه » بمعنى متصرف فى الامر است ، پس « مولى » هم بمعنى متصرف في الامر باشد ، و متصرف فى الامر از معانى حقيقيهء « مولى » باشد ، و چون سابقا دريافتى كه در روايت طبرانى [ 1 ]
« من كنت أولى به من نفسه »
بجاى
« من كنت مولاه »
وارد است ، پس به عين افادهء ابن حجر « اولى » معناى حقيقى « مولى » باشد .
دوم : آنكه جمعى از ائمه و اساطين و محققين علماى سنيه ، كما علمت سابقا « اولى » را از جملهء معانى « مولى » ذكر كردهاند ، و در سلك ديگر معانى حقيقيهء آن كشيده ، فالفرق بين الاولى و غيره تحكم صريح و تهجس قبيح ، بهر دليلى كه حقيقى بودن مثل معتق و معتق و غير آن ثابت خواهند كرد به همان دليل بعينه ، أو أولى منه ، حقيقى بودن « أولى » ثابت خواهيم كرد .
سوم : آنكه سابقا دانستى كه مبرد [ 2 ] در كتاب خود كه موسوم است به
هامش
[ 1 ] الطبرانى : سليمان بن أحمد بن أيوب الحافظ الشامى المتوفي باصبهان سنة ( 360 ) .
[ 2 ] المبرد : أبو العباس محمد بن يزيد البصرى النحوى المتوفى سنة ( 285 ) ه .