في حياة مؤلفه و هلم جرا ] [ 1 ] .
و فاضل معاصر مولوى حيدر على تمسك بافادات عيني جابجا نموده در « منتهى الكلام » در مبحث امامت أبي بكر در صلاة ، گفته :
[ بلى در بادى الراى قول انس [ 2 ] با حديث صديقه متعارض مىنمايد ، و جوابش بمقتضاى مدلول عبارات بعضى از شروح بخارى مثل « غاية التوضيح » و « عمدة القارى » به اين نهج مىتوان گفت ] - الخ .
و نيز در « منتهى الكلام » گفته :
[ مغلطهء ثالثه : آنكه چون در اين ديار از كتب معتبرهء حنفيه : « هدايه » خاتمة المرجحين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المشهور ببرهان الدين الفرغاني [ 3 ] ، و همچنين كتب ديگر كه بر منوالش تأليف شده ، و أكثر أدلهء آن مؤسس بر معقولات است ، و بعضى از احاديث آن ، ضعاف ، به نظر حضرت مؤلف ، بلكه بمطالعهء بعضى از أصدقاء ايمانى او در آمده ، فهميدهاند كه مبناى مذهب أبى حنيفه ( رح ) مجرد راى و قياس است ، نه احاديث صحيحهء خير الناس ، و علاج اين مغلطه آن بود كه چندى شروح اين كتاب را ، سيما شرحى كه مولانا كمال الدين بن همام نوشته ، مشاهده مىكردند ، و قس على هذا كتب ديگر مثل شرح قاضى القضاة بدر الدين محمود عينى ، كه داد تبحر و تأييد مذهب حنفيه در آن داده ، و حال غزارت علوم و مهارت او در فن حديث ، نه آن چنانست كه محتاج تقرير و تحرير باشد ] - الخ .
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 1 / 548 .
[ 2 ] هو ابن مالك بن النضر الخزرجي الانصارى الصحابي المتوفى سنة ( 93 ) ه .
[ 3 ] الفرغانى : هو الفقيه الحنفى المتوفى سنة ( 593 ) ه .