و هي مصنفة لابي الحسن المالكي : ان عليا ولدته امه بجوف الكعبة شرفها اللَّه تعالى و هي فضيلة خصه اللَّه تعالى بها ] - الخ [ 1 ] .
و احمد بن عبد القادر شافعي [ 2 ] در « ذخيرة المآل » بعد بيان مسئلة خنثى كه علامت مرد و زن هر دو داشته ، گفته :
[ قلت : و هذه المسئلة وقعت في زمننا هذا ببلاد الجبرت على ما أخبرني به سيدي العلامة نور بن خلف الجبرتى ، و ذكر لي ان الخنثى الموصوفة توفيت عن ولدين : ولد لبطنها ، و ولد لظهرها ، و خلفت تركة كثيرة ، و ان علماء تلك الجهة تحيروا في الميراث ، و اختلفت أحكامهم :
فمنهم من قال : يرث ولد الظهر دون ولد البطن .
و منهم من قال به عكس هذا .
و منهم من قال : يقتسمان التركة .
و منهم من قال : توقف التركة حتى يصطلح الولدان على تساو ، أو على مفاضلة .
و أخبرني أن الخصام قائم و التركة موقوفة ، و انه خرج لسؤال علماء المغرب خصوصا علماء الحرمين عن ذلك ، و بعد الاتفاق به بسنتين وجدت حكم أمير المؤمنين في كتاب « الفصول المهمة فى فضل الائمة » تصنيف الشيخ الامام علي بن محمد الشهير بابن الصباغ من علماء المالكية ] - انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه ابن الصباغ شيخ و امام و از علماى مالكيه است .
و فاضل رشيد كتاب « فصول مهمه » ابن الصباغ را در مقام ذكر تصانيف
هامش
[ 1 ] نزهة المجالس ج 2 / 216 ط مصر .
[ 2 ] هو ابن بكرى العجيلي الحفظي المتوفى سنة ( 1228 ) ه .