و بلندى مرتبهء اين در بمثابه است كه كواكب هم پستتر است از آن [ 1 ] الى غير ذلك مما سمعت .
جناب سيد مرتضى و سيد رضى را بمالكى سرح القريض وصف نموده جلالت شأن و تقدم و تبريز ايشان در فن شعر ظاهر ساخته ، و قصيدهء بديعهء خود را ، كه ابن خلكان نهايت مدح آن نموده [ 2 ] ، و صفدى هم بعض اشعار آن را بكمال مرتبه استحسان كرده [ 3 ] ، ( كمترين بهاره از روى حسن كه اهداء كرده شود بسوى احسن روضهء مونقه كه با وصف حسن رعى نكرده شود ) [ 4 ] ، وا نموده .
و نيز مدح اين هر دو جناب را سبب تشرف خود دانسته [ 5 ] .
و نيز از مدح او با ملاحظهء عبارت شرح ظاهر است كه اين هر دو جناب در رفعت مكان و شهرت فضائل ، مثل دو كوكباند كه مخفى نمىشود ضوء آن ، بلكه آن هر دو روشناند در ظلمت ليل و بياض صبح ، و مرتقى نمىشود بسوى ايشان حوادث دهر ، پس اخفايشان بكند [ 6 ] .
و نيز ظاهر است كه ايشان متأنقاند ، و مرتع در رياض مكارم ، و متألقاند
هامش
[ 1 ] راجع الى عبقات الانوار ج 3 / 227 ط قم بتحقيق الفقير .
[ 2 ] وفيات الأعيان ج 4 / 420 .
[ 3 ] الوافى بالوفيات ج 2 / 374 - 379 .
[ 4 ] قال فى القصيدة كما سبقت مع شرحها فى ج 3 / 314 :و أنا الذى اهدى اقل بهارة * حسنا لاحسن روضة ميناف[ 5 ] قال :اوضعت فى طرق التشرف ساميا * بكما و لم اسلك طريق العافى[ 6 ] قال :ابقيت فينا كوكبين سناهما * فى الصبح و الظلماء ليس بخاف