كرد تا از به نزد وى آمد ، و در تفسير « معالم التنزيل » از كلبى كه از اكابر مفسران است نقل كرده : كه يكسال در آن موضع توقف نمود .
و ابو الوليد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد الازرقى [ 1 ] در « تاريخ مكه » گفته :
قال عثمان [ 2 ] : و أخبرنا محمد بن السائب الكلبي قال : كانت بنو نصر ، و جشم و سعد بن بكر ، و هم عجز هوازن ، يعبدون العزى .
قال الكلبي : و كانت اللات و العزى و مناة في كل واحدة منهن شيطانة تكلمهم وترا أي للسدنة ( و هم الحجبة ) و ذلك من صنع ابليس و أمره [ 3 ] .
( 2 ) « تفسير فراء نحوى »
اما تفسير يحيى بن زياد الفراء ، مولى را به أولى ، پس در تفسير « مفاتيح الغيب » كه مشهور بتفسير كبير مذكور است :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
[ 4 ] ، و في لفظ المولى ههنا أقوال :
هامش
[ 1 ] الازرقى : محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الازرق المكى المتوفى حدود ( 250 ) .
[ 2 ] عثمان : بن ساج ، أو عثمان بن عمرو بن ساج من المحدثين فى القرن الثانى يحدث عن محمد بن اسحاق و عن الكلبى ، و سهيل بن أبى صالح ، ذكره الذهبى فى ميزان الاعتدال ج 3 ص 49 و قال : قال أبو حاتم : لا يحتج به ، روى عنه اهل الجزيرة ، و له ترجمة فى « تهذيب الكمال » .
[ 3 ] تاريخ مكة للازرقى ج 1 ص 127 .
[ 4 ] سورة الحديد : 15 .