قال : فزاد الناس بعد : اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه [ 1 ] .
و قد روى هذا من طرق متعددة عن على عليه السّلام [ 2 ] .
و له طرق متعددة ايضا عن زيد [ 3 ] بن ارقم .
هامش
فى « نزل الابرار » ص 30 .
[ 1 ] نسبة الجملات الدعائية :
اللَّهمّ وال من والاه . . .
الخ الى الناس نسبة واهية لانها مما ثبت صدورها عن النبي صلى اللَّه عليه و إله و اذعن بصدورها عنه صلى اللَّه عليه و إله المسلمون الا من عاند الحق .
قال الشيخ عبد الحق الدهلوي البخاري المتوفي ( 1052 ) في « شرح المشكاة » ما تعريبه على ما حكاه العلامة الامينى قدس سره : هذا الحديث صحيح بلا شك رواه جمع مثل الترمذي ، و النّسائي ، و احمد ، و طرقه كثيرة رواه ستة عشر صحابيا و فى رواية : سمعه عن النبي صلى اللَّه عليه و إله ثلاثون صحابيا و شهدوا به لعلى لما نوزع في خلافته ، و كثير من اسانيده صحاح و حسان ، و لا يلتفت الى قول من تكلم في صحته ، و لا الى قول بعضهم : ان زيادة
« اللَّهمّ وال من والاه »
موضوع ، لانها رويت بطرق شتى صحح أكثرها الذهبى .
و قال الشيخ نور الدين الهروي الحنفى المتوفى ( 1014 ) في « المرقاة شرح المشكاة » ج 5 ص 568 بعد رواية الحديث بطرق شتى : و الحاصل ان هذا حديث صحيح لا مرية فيه بل بعض الحفاظ عده متواترا . . . الخ و قال في ص 584 : ثم قول بعضهم : ان زيادة
« اللَّهمّ وال من والاه »
موضوعة مردود فقد ورد من طرق صحح الذهبي كثيرا منها .
[ 2 ] البداية و النهاية ج 2 ص 348 .
[ 3 ] زيد بن أرقم : ابو عمرو الانصاري الخزرجي ، صحابي غزا مع النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم سبع عشرة غزوة ، و سكن الكوفة حتى توفي بها سنة