تاركا لجميع ملاذ الدنيا ، و لم يتزوج .
و ولى مشيخة دار الحديث الاشرفية بعد أبي شامة ، فلم يتناول منها درهما .
مات في رابع عشرى رجب سنة 676 .
قلت : اخرت ترجمته بالتأليف .
قال الذهبي : و هو سيد الطبقة الاتية و انما ذكر هنا لتقدم موته ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت محب الطبرى »
اما روايت محب الدين احمد بن عبد اللَّه الطبرى حديث غدير را .
پس بعض عبارات او سابقا گذشته ، در اينجا عبارت او به هيأت مجموعيه نوشته مىشود .
در كتاب « رياض النضرة فى فضائل العشرة » گفته :
ذكر اختصاصه بانه مولى النبى صلى اللَّه عليه و سلم .
عن رياح بن الحرث قال : جاء رهط الى علي عليه السّلام بالرحبة ، فقالوا : السّلام عليك يا مولانا ، قال عليه السّلام : كيف اكون مولاكم و انتم عرب ؟ ! قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
قال رياح : فلما مضوا تبعتهم ، فسألت : من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الانصار
هامش
[ 1 ] طبقات الحفاظ ص 510 و توجد ترجمته أيضا فى طبقات الشافعية للسبكي ج 5 ص 165 و النجوم الزاهرة ج 7 ص 278 - و آداب اللغة ج 3 ص 242 - و الاعلام للزركلى ج 9 ص 184 - و البداية و النهاية ج 13 ص 278 - و شذرات الذهب ج 5 ص 345 - و العبر فى خبر من غبر ج 5 ص 312 - و الدارس فى أخبار المدارس ج 1 ص 24 - و مفتاح السعادة ج 2 ص 146 .