ميرزا محمد بن معتمد خان منقول خواهد شد [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت نووى »
اما ذكر يحيى بن شرف نووى حديث غدير را پس در كتاب « تهذيب الاسماء » گفته :
و فى كتاب الترمذي ، عن أبى سريحة الصحابى ، او زيد بن ارقم ، شك شعبة ، عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
رواه الترمذى ،
و قال : حديث حسن ، و الشك فى عين الصحابى لا يقدح
هامش
سنة ( 661 ) ، ذكره الذهبي فى تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1452 .
و قال : الامام المحدث الرحال الحافظ المفسر ، عالم الجزيرة عز الدين أبو محمد عبد الرزاق ابن رزق اللَّه . . . سمع ببغداد من عبد العزيز بن منينا و طبقته ، و بدمشق من أبى اليمين الكندي و طبقته ، و ببلده من أبى المجد القزويني ، و عنى بهذا العلم ، و جمع و صنف تفسيرا حسنا رأيته يروي فيه باسانيده ، و صنف كتاب مقتل الشهيد الحسين عليه السّلام - و كان اماما متقنا ذا فنون و أدب ، روى عنه ولده العدل شمس الدين محمد ، و الدمياطى و غير واحد . و له شعر رائق ، و كان من أوعية العلم و الخير .
[ 1 ]
روى الرسعني فى تفسيره الذي مر الثناء عليه من الذهبي عن ابن عباس رضي اللَّه عنه قال : لما نزلت هذه الآية أخذ النبي بيد علي عليه السّلام فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، نقله عنه البدخشاني فى ( مفتاح النجا فى مناقب آل العبا ) و زميله الاربلي فى ( كشف الغمة ) مرفوعا الى ابن عباس و محمد بن علي الباقر عليهما السّلام ،
ثم قال : كان صديقنا و كنا نعرفه و كان حنبلي المذهب ، و كان رجلا فاضلا أديبا حسن المعاشرة ، حلو الحديث . . . الخ .