عليه و سلم لما نزل بغدير خم اخذ بيد على رضى اللَّه عنه ، فقال :
أ لستم تعلمون ، انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » قالوا : بلى .
قال : « أ لستم تعلمون ، انى اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » ، قالوا : بلى .
قال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة [ 1 ] .
و اخرج الطبرانى ، عن ابن عمر [ 2 ] .
و ابن أبى شيبة ، عن أبى هريرة ، و اثنى عشر من الصحابة [ 3 ] .
و احمد ، و الطبرانى ، و الضياء ، عن أبى ايوب ، و جمع من الصحابة [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] مسند ابن حنبل ج 4 ص 281 عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي ابن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب . .
و في ص 368 عن ابن نمير ، عن عبد الملك بن أبى سليمان ، عن عطية العوفى عن زيد بن أرقم .
و فى ص 372 ، عن سفيان ، عن أبى عوانة ، عن المغيرة ، عن أبى عبيد عن ميمون أبى عبد اللَّه ، عن زيد بن أرقم . .
[ 2 ] أخرج الحافظ الهيثمى حديث الغدير فى « مجمع الزوائد » ج 9 ص 106 من طريق الطبرانى ، عن عبد اللَّه بن عمر . . .
[ 3 ] كنز العمال ج 6 ص 154 بطريق ابن أبى شيبة ، عن أبي هريرة ، و اثنى عشر من الصحابة .
[ 4 ] كنز العمال ج 6 ص 154 بطريق أحمد و الطبرانى فى « المعجم الكبير » و الضياء المقدسى ، عن أبى أيوب خالد بن زيد الانصاري ، و جمع من الصحابة .