ابن عازب رضي اللَّه عنهما لفظه : « ان اللَّه وليى ، و أنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه فعلي مولاه [ 1 ] .
و لاحمد فى رواية اخرى ، و ابن حبان ، و الحاكم ، و سمويه ، عن ابن عباس عن بريدة رضي اللَّه عنه بلفظ : « يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ من كنت مولاه فعلي مولاه » [ 2 ] .
و عند الطبراني فى رواية اخرى عن أبى الطفيل ، عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنهما بلفظ : « من كنت أولى به من نفسه ، فعلي وليه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » [ 3 ] .
و اقتصر الترمذي ، و
الحاكم في روايتهما عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه على
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 6 ص 154 .
[ 2 ]
مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 347 : فقال : يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
و الرياض النضرة ج 2 ص 172 ، و فيض القدير ج 6 ص 218 و قال : أخرجه أحمد و النسائي و الحاكم عن بريدة .
و قال فى الشرح : قال الهيثمي فى موضع : رجاله موثوقون ، و في آخر : رجاله رجال الصحيح .
[ 3 ] مرقاة المصابيح ج 5 ص 568 - و مستدرك الصحيحين ج 3 ص 109 و فيه : للطبرانى فى « الكبير » عن أبى الطفيل ، عن زيد بن أرقم - و مجمع الزوائد ج 9 ص 104 ثم قال : أخرجه الطبرانى ، و أحمد عن زيد وحده ، و البزار ، و قال فى ص 119 : رواه أحمد و الطبراني فى « الكبير » و « الاوسط » باختصار - و كنز العمال ج 6 ص 403 و قال : أخرجه الطبرانى فى « الاوسط » .