و نيز سيد سمهودى در « وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى » گفته :
[ و في مسند أحمد ، عن البراء بن عازب قال : كنا عند النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه ( ص ) تحت شجرة ، فصلى الظهر و أخذ بيد علي و قال : ( اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ) .
قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
و عن زيد بن أرقم مثله ] [ 1 ] .
هامش
كنت مولاه فعلي مولاه » .
ثم قال : يا مزاحم كم تعطى مثله ؟ قال : مائتي درهم ، قال : اعطه خمسين دينارا لولائه من علي ( عليه السّلام ) .
[ 1 ] وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى ج 3 ص 1018 في ذيل مسجد غدير خم .
اعلم ان العلامة السيد نور الدين السمهودي صنف في تاريخ المدينة المنورة ثلاثة كتب :
أولها : كتاب مفصل ذكر فيه ما أمكنه الوقوف عليه من تواريخ المدينة المنورة و ما عاينه من امور لم يظفر بها أحد من مؤرخيها ، و سلك فيه طريقة الاستيعاب ، و جمع ما افترق من معاني تلك الابواب ، و تلخيص مقاصد جميع تواريخ المدينة التي وقف عليها ، و اضافة ما اقتضى الحال أن يضاف إليها و سماه « اقتضاء الوفا بأخبار دار المصطفى » ترك المؤلف هذا الكتاب في المسجد النّبويّ و سافر الى مكة المكرمة فاحترق الكتاب فيما احترق بحريق أماكن من المسجد الشريف .
و ثانيها : كتاب وسيط ، صنفه استجابة لمن طاعته غنم و مخالفته غرم ، و قصد