نواحى جحفه [ 1 ] است ، رسيدند ، در گرمگاه روز حضرت رسالت نصرت حشم فيروز ، با أصحاب نماز بگذارد ، و آنگاه رو سوى ياران آورد و فرمود :
أي زمرهء دوستداران ، مىدانيد و اعتقاد داريد كه من بمؤمنان اولىام از نفوس ايشان ، و زنان من امهات مؤمنامند ؟ ) .
همه گفتند : بلى يا رسول اللَّه همچنين است كه مىفرمائى ، و سر حقه تحقيق مىگشائى .
بعد از آن گفت : ( هر كه من مولاى اويم ، على بن أبى طالب مولاى او است ، خدايا دوست دار هر كه او را دوست دارد ، و دشمن دار هر كه ويرا دشمن دارد ، و يارى ده هر كه او را يارى دهد ، و خوار ساز هر كه
هامش
[ 1 ] الجحفه : ( بضم الجيم و سكون الحاء ) : كانت قرية فى طريق الساحل الشمالى من الحجاز .
قال الحموى فى معجم البلدان ج 2 ص 111 : الجحفة كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على اربع مراحل ، و هى ميقات أهل مصر و الشام ان لم يمروا على المدينة ، و بينها و بين المدينة ست مراحل ، و بينها و بين غدير خم ميلان .
و قال الطريحي فى مجمع البحرين في كتاب الفاء باب ما اوله الجيم : فى الحديث : « وقت لاهل الشام الجحفة » .
هى مكان بين مكة و المدينة محاذية لذى الحليفة من الجانب الشامى قريب من رابغ بين بدر و خليص سميت بذلك لان السيل اجتحف باهلها أي ذهب بهم ، و كان اسمها قبل ذلك « مهيعة » و يسمى ذلك السيل الجحاف ( بضم الجيم ) ، يقال :
سيل جحاف إذا اجرف كل شيء و ذهب به .