مجلس الارقم ، إذ جاء رجل ، فقال : ايكم زيد بن ارقم ؟ ، فقال القوم : هذا زيد ، فقال : انا انشدك بالذى لا إله الا هو سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : ( من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ؟ ) ، قال : نعم [ 1 ] .
و عن أبى هريرة رض قال : من صام يوم الثامن عشر من ذى الحجة كان له كصيام ستين شهرا ، و هو اليوم الذى اخذ فيه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بيد على فى غدير خم ، فقال عليه الصلاة و السلام : ( من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله ) [ 2 ] .
و عن الامام الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام مثل ذلك ،
بل روى عن كثير من الصحابة فى اماكن مختلفة هذا الخبر .
عن عمر بن الخطاب رض قال : نصب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عليا ، علما فقال : ( من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه و اخذل من خذله و انصر من نصره ، اللَّهمّ انت شهيدى عليهم ) .
قال : و كان فى جنبى شاب حسن الوجه ، طيب الريح ، فقال لى : يا عمر لقد عقد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عقدا لا يحله الا منافق ، فاحذر أن تحله .
قال عمر : فقلت : يا رسول اللَّه انك حيث قلت فى على ، كان فى جنبى شاب حسن الوجه ، طيب الريح ، قال : كذا و كذا ، قال : نعم يا عمر انه ليس من ولد
هامش
[ 1 ] ينابيع المودة ص 249 عن كتاب « مودة القربى » و قال : هذا الكتاب للمولى الكامل و صاحب الكشف و الكرامات ، زبدة السادات ، و قدة العارفين ، مولانا و مقتدانا مير سيد علي بن شهاب الهمداني قدس اللَّه اسراره و وهب لنا بركاته و انواره .
[ 2 ] ينابيع المودة نقلا عن مودة القربى ص 249 .