11 [ سورهى لقمان ] [ آيهى 21 ]
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
« 1 »
( و نعمتهاى آشكار و نهان خويش را بر شما فراوان كرد . )
[ 11 ] ابن بابويه ، قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمذانيّ رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزديّ ، قال : سألت سيّدي موسى بن جعفر عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
فقال عليه السّلام :
« النّعمة الظّاهرة الإمام الظّاهر ، و الباطنة الإمام الغائب . »
فقلت له : و يكون في الأئمّة من يغيب ؟ قال :
« نعم ، يغيب عن أبصار النّاس شخصه ، و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، و هو الثّاني عشر منّا ، يسهّل اللّه له كلّ عسير و يذلّل له كلّ صعب و يظهر له كنوز الأرض و يقرّب له كلّ بعيد ، و يبير به كلّ جبّار عنيد و يهلك على يده كلّ شيطان مريد ، ذلك ابن سيّدة الإماء الّذي تخفى على النّاس ولادته ، و لا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ و جلّ فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما . » « 2 »
هامش
( 1 ) . لقمان ( 31 ) : 21 .
( 2 ) . كمال الدّين 2 : 368 - 369 و نيز كفاية الأثر : [ 266 - 267 ( باب ما جاء عن موسى بن جعفر عليه السّلام ما يوافق هذه . . . ) ] .