آنگاه به سوى مقام ابراهيم مىرود و در آنجا دو ركعت نماز مىگزارد و حقّ خود را از خداوند مىطلبد . »
سپس امام باقر عليه السّلام فرمود : « و اوست - به خدا سوگند - آن مضطرّى كه خداوند [ دربارهاش ] مىفرمايد : ( يا كيست آنكه دعاى مضطرّ را به اجابت رساند و رنج و غم را بر طرف سازد و شما را جانشينان زمين قرار دهد ؟ ) . »
[ 188 ] عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ابن يونس ، عن أبي خالد الكابليّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« و اللّه لكأنّي أنظر إلى القائم عليه السّلام و قد أسند ظهره إلى الحجر ، ثمّ ينشد اللّه حقّه ، ثمّ يقول : يا أيّها النّاس ، من يحاجّني في اللّه فأنا أولى باللّه ، أيّها النّاس ، من يحاجّني في آدم فأنا أولى بآدم ( عليه السّلام ) ، ( يا ) أيّها النّاس ، من يحاجّني في نوح فأنا أولى بنوح ( عليه السّلام ) ، أيّها النّاس ، من يحاجّني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم ( عليه السّلام ) ، ( يا ) أيّها النّاس ، من يحاجّني في موسى فأنا أولى بموسى ( عليه السّلام ) ، أيّها النّاس ، من يحاجّني في عيسى فأنا أولى بعيسى ( عليه السّلام ) ، أيّها النّاس ، من يحاجّني في رسول اللّه « 1 » فأنا أولى برسول اللّه « 2 » صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، أيّها النّاس ، من يحاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى بكتاب اللّه ، ثمّ ينتهي إلى المقام فيصلّي ركعتين و ينشد اللّه حقّه . »
ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « هو - و اللّه - [ المضطرّ في كتاب اللّه ] في قوله :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ؟
فيكون أوّل من يبايعه جبريل « 3 » ثمّ الثّلاث ماءة و الثّلاثة عشر رجلا فمن كان ابتلي بالمسير وافى « 4 » و من لم يبتل بالمسير فقد من فراشه ، و هو قول أمير المؤمنين عليه السّلام : " هم
هامش
( 1 ) . در مأخذ : في محمّد .
( 2 ) . در مأخذ : من محمّد .
( 3 ) . [ در مأخذ : جبرئيل . ]
( 4 ) . در مأخذ : وافاه .