تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

56 [ سوره‌ى نور ] [ آيه‌ى 36 ]

اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ ، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 1 » ( خداوند نور ( هادى ) آسمان‌ها و زمين است . نور او به چراغدانى ماند كه در آن چراغى ( تابناك ) باشد . آن چراغ در ميان شيشه‌اى و آن شيشه هم‌چون ستاره‌ى درخشانى تلألؤ كند . از درخت مبارك زيتونى كه نه شرقى است و نه غربى افروخته گردد . ( از بس كه روغن آن صاف و شفّاف است ) نزديك است كه روغن آن پرتوافشانى كند ؛ هرچند آتشى به آن نرسد . نورى است ما فوق نور ديگر و خداوند هركه را خواهد به نور خويش هدايت فرمايد و خداوند براى مردم اين مثل‌ها را مىزند و خداوند به همه‌چيز داناست . ) [ 160 ] روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال : دخلت إلى مسجد الكوفة و أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه يكتب بإصبعه و يتبسّم ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ما الّذي يضحكك ؟ فقال :
هامش
( 1 ) . نور ( 24 ) : 36 .