تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
امير المؤمنين عليه السّلام ضربت خورد ، [ امام حسن عليه السّلام ] چهل هزار شمشير را در نيام كرد « 1 » و آن « 2 » را به معاويه تسليم كرد و محمّد بن على « 3 » هفتاد هزار شمشير را به نيام برد كه اگر خطرى بر ايشان ( شمشيرداران ) وارد مىشد ، تا پاى مرگ پاىدارى مىكردند ؛ امّا امام حسين صلوات اللّه عليه با هفتاد مرد خروج كرد و خود را بر خداوند عرضه داشت . چه كسى به خون‌خواهى او شايسته‌تر از ماست ؟ ماييم - به خدا سوگند - صاحبان امر و در ميان ماست قائم عليه السّلام و سفّاح و منصور « 4 » از مايند و همانا خداوند فرموده است : ( و هر آن‌كه مظلوم كشته شود ، پس البتّه كه ما براى ولىّ او تسلّط ( و حقّ قصاص ) قرار داديم ) ماييم اولياى حسين بن على عليهما السّلام و اولياى دين او . » [ 136 ] شرف الدّين النّجفيّ ، قال : روى بعض الثّقات بإسناده « 5 » ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ :
وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
قال : « نزلت في الحسين عليه السّلام ، لو قتل وليّه أهل الأرض [ به ] ما كان مسرفا ، و وليّه القائم عليه السّلام . » « 6 » شرف الدّين نجفى گويد : يكى از راويان مورد وثوق به سند خود روايت كرده است از يكى از اصحابمان ، از حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام كه راوى گويد : از آن حضرت راجع به فرموده‌ى خداى - عزّ و جلّ - : ( و هر آن‌كه مظلوم كشته
هامش
( 1 ) . [ و از كشته شدن مسلمانان جلوگيرى كرد . ] ( 2 ) . [ حكومت . ] ( 3 ) . منظور خود آن حضرت است . ( 4 ) . ظاهرا مقصود از سفّاح در اين قبيل روايات امير المؤمنين عليه السّلام و مقصود از منصور امام حسين عليه السّلام و اين مربوط به رجعت است . ( مترجم ) [ براى نمونه ، رك . بحار الأنوار 53 : 101 ( ح 132 ) و 104 ( ح 130 ) ] ( 5 ) . در مأخذ : كما روى الرّجال الثّقات بإسنادهم . ( 6 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 280 [ ح 10 ] و حلية الأبرار 2 : 678 .
المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 278 | السيد هاشم البحراني / سيد مهدى حائرى قزوينى