تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فلا يدرك حتّى يدخل مكّة خائفا « 1 » يترقّب على سنّة موسى بن عمران عليه السّلام . » قال : « و ينزل جيش « 2 » السّفيانيّ البيداء فينادي مناد من السّماء : يا بيداء أبيدي القوم ! فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر يحوّل اللّه وجوههم إلى أقفيتهم و هم من كلب ، و فيهم نزلت هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها . . .
الآية . » قال : « و القائم عليه السّلام يومئذ بمكّة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا [ به ] فينادي : يا أيّها النّاس ، إنّا نستنصر اللّه فمن أجابنا من النّاس فإنّا أهل بيت نبيّكم [ محمّد ] و نحن أولى النّاس باللّه و بمحمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، فمن حاجّني في آدم فأنا أولى النّاس بآدم عليه السّلام ، و من حاجّني في نوح فأنا أولى النّاس بنوح عليه السّلام ، و من حاجّني في إبراهيم فأنا أولى النّاس بإبراهيم عليه السّلام ، و من حاجّني في محمّد فأنا أولى النّاس بمحمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، و من حاجّني في النّبيّين فأنا أولى النّاس بالنّبيّين . أليس اللّه يقول في محكم كتابه :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 3 » ؟ فأنا بقيّة من آدم و ذخيرة من نوح و مصطفى من إبراهيم و صفوة من محمّد [ صلّى اللّه عليهم أجمعين ] . ألا و من حاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى النّاس بكتاب اللّه ، ألا و من حاجّني في سنّة رسول اللّه فأنا أولى النّاس بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، فأنشد اللّه من سمع كلامي اليوم لمّا بلّغ الشّاهد منكم الغائب ، و أسألكم بحقّ اللّه و حقّ رسوله و [ ب ] حقّي فإنّ لي عليكم حقّ القربى من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لمّا « 4 » أعنتمونا و منعتمونا ممّن يظلمنا ، فقد أخفنا و ظلمنا و طردنا من ديارنا و أبنائنا و بغي علينا
هامش
( 1 ) . [ در متن : خائف . ] ( 2 ) . در مأخذ : فينزل أمير جيش . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 34 - 35 . ( 4 ) . در مأخذ : إلّا .