از عظماى اهل سنت است ، در « نزل الابرار » بعد ذكر حديث غدير فرموده :
[ هذا حديث صحيح مشهور ، و لم يتكلم في صحته الّا متعصب جاحد لا اعتبار بقوله ، فانّ الحديث كثير الطرق جدا ، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب « مفرد » ، و قد نص الذهبي على كثير من طرقه بالصحة ، و رواه من الصحابة عدد كثير ] [ 1 ] .
از اين كلام ميرزا محمد بن معتمدخان ثابت گرديد كه كسانى كه از راه لداد و فرط بغض و عناد كلام در صحت اين حديث كردهاند كالبخارى ، و أبى حاتم الرازي ، و ابن أبى داود ، و ابراهيم الحربي ، و ابن حزم ، و الفخر الرازي ، و أمثالهم ، از جملهء متعصبين جاحدينند كه بقولشان اعتبارى نيست ، و للّه الحمد على ذلك حمدا جزيلا .
و سابقا شنيدى كه علامه شمس الدين محمد بن محمد الجزرى در كتاب « اسنى المطالب فى مناقب علىّ بن أبي طالب » بعد تصريح به تواتر حديث غدير گفته :
[ و لا عبرة به من حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم ] [ 2 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه كسى كه قصد تضعيف حديث غدير نموده ، او فاقد الاطلاع و قصير الباع و غافل است .
و شاهصاحب در حاشيه بجواب حديث غدير گفته :
[ قالت النواصب خذلهم اللَّه : هذا الخبر على تقدير فرض صحته منسوخ بما صح عندكم
في الصحاح انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال : « انّ آل أبي طالب ليسوا لى بأولياء ، انّما وليي اللَّه و صالح المؤمنين » .
و اجاب أهل السنة انّ اسم
هامش
[ 1 ] نزل الابرار ص 21 .
[ 2 ] أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب ص 4 .