فيه فزلزله في أشياء ] [ 1 ] - انتهى .
ابن حزم از ابن ملجم دفاع كرده است
و از دلائل باهره بر ناصبيت ابن حزم آنست كه او با كمال جسارت و تهور ، و غايت عناد و تعصب ، حكم باجتهاد ابن ملجم در قتل جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده ( فألجمه اللَّه بلجام من نار ، و جزاه شرّ جزاء الاشرار ) ، در « محلى » كه نسخهء عتيقهء آن پيش حقير حاضر است ، گفته :
[ مسئلة : مقتول كان في أوليائه غائب ، أو صغير ، أو مجنون .
اختلف الناس في هذا :
فقال أبو حنيفة : إذا كان للمقتول بنون و فيهم واحد كبير و غيرهم صغار ، أنّ للكبير أن يقتل و لا ينتظر بلوغ الصغار .
قال : فان كان فيهم غائب لم يكن للحاضر ان يقتل حتى يقدم الغائب ، و هو قول الليث [ 2 ] ابن سعد ، و به يقول حماد بن أبي سليمان [ 3 ] .
و قال مالك [ 4 ] مثل ذلك سواء سواء ، و زاد : ان المقتول ان كان له ولد صغير و أخ كبير أو اخت كبيرة ، فللاخ و للاخت أن يقتلا فورا و لا ينتظر بلوغ الصغير ، و كذلك للعصبة أيضا ، و هو قول الاوزاعي [ 5 ] و رأى مالك للعصبة إذا كان الولد
هامش
[ 1 ] سير النبلاء - ج 18 - ص 200 .
[ 2 ] الليث : بن سعد الفقيه المصرى المتوفى بالقاهرة ( 175 ) .
[ 3 ] حماد : الكوفى الفقيه المتوفى ( 120 )
[ 4 ] مالك : بن انس المدنى امام المالكية توفى ( 179 ) .
[ 5 ] الاوزاعى : عبد الرحمن بن عمرو الفقيه المتوفى ببيروت ( 157 ) .