رسته از حبس ربقه تقليد * بسته بر اجتهاد رأى مزيد
درس فرماى مسجد نبوى * بطريق رشيق مصطفوى
آن محمد حيات بخت بلند * بحديث نبى قوى پيوند
متع اللَّه زمرة الأعيان * بافاداته الى الازمان
سر من خاك پاى او بادا * جان من در رضاى او بادا
انتهى كلامه من المثنوى .
او را تصانيف است : منها « رسالة في رد بدعة التعزية » و « رسالة في رد التقليد » سماها تحفة الانام في العمل بحديث النبي عليه الصلاة و السلام . و دروى گفته :
[ ان المنسوخ من السنة في غاية القلة ، و قد جمعه ابن الجوزي في ورقات و قال : افرد فيها قدر ما صح نسخه او احتمل ، و اعرض عما لا وجه لنسخه و لا احتمال و قال : فمن سمع بحديث يدعي فيه النسخ و ليس فيها فهاتيك دعوى و قد تدبرته ، فاذا هو احد و عشرون حديثا ، و ان الانتقال من مذهب الى مذهب ما كان ملوما في الصدر الاول ، و قد انتقل كبار العلماء من مذهب الى مذهب .
و هكذا كان من كان من الصحابة و التابعين و الائمة الاربعة ينتقلون من قول الى قول ، و الحاصل ان العمل بالحديث بحسب ما بدى لصاحب الفهم المستقيم من المصلحة الدينية هو المذهب عند الكل ، و كثير منهم من يدعى عدم فهم الحديث إذا قيل له : لم لا تعمل بالحديث ؟ مع ادعائه الفضيلة و تعليمه و تعلمه و استدلاله لمن قلده ، و هذا من اغرب الغرائب .
قال في « البحر الرائق » : يجوز تقليد من شاء من المجتهدين و ان دونت المذاهب كاليوم و له الانتقال من مذهبه ] انتهى .
و « رسالة في النهى من عشق صور المرد و النسوان » و در وى نوشته :