الاسلام سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم اخذ بيدى ، يقول :
« أ لست اولى بكم يا معشر المسلمين من انفسكم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال :
« من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » ، الا قام فشهد ؟ .
فقام بضعة عشر رجلا ، فشهدوا ، و كتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا و برصوا .
قط في الافراد ] [ 1 ] .
« فضائل دار قطنى در كتب رجال عامه »
و دار قطنى دار فضل و براعت ، و عامر ربع عظمت و جلالت است و فضائل بهيه ، و مناقب سنيه ، و مدائح عليه ، و محامد وضيئة او نهايت مشهور ، و بر افواه اكابر و صدور مذكور .
ذهبى در « عبر » در وقائع سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة گفته :
[ الدار قطنى ، ابو الحسن على بن عمر بن احمد البغدادى ، الحافظ المشهور ، صاحب التصانيف ، في ذى القعدة و له ثمانون سنة . روى عن البغوى و طبقته .
ذكره الحاكم ، فقال : صار اوحد عصره في الحفظ ، و الفهم ، و الورع ، و اماما فى القراء و النحاة ، صادفته فوق ما وصف لى ، و له مصنفات يطول ذكرها .
و قال الخطيب : كان فريد عصره ، و قريع دهره ، و نسيج وحده ، و امام وقته انتهى إليه علم الاثر ، و المعرفة بالعلل ، و اسماء الرجال ، مع الصدق ، و صحة الاعتقاد و الاضطلاع من علوم ، سوى علم الحديث منها القراءات ، و قد صنف فيها مصنفه ، و منها المعرفة بمذاهب الفقهاء ، و بلغنى انه درس فقه الشافعى على أبى سعيد الاصطخرى ، و منها المعرفة بالادب و الشعر ، فقيل : انه كان يحفظ دواوين جماعة .
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 6 ص 397 .