عنهم ، و في شيوخه كثرة ، ثم أطال في بيانه .
و قال السلمى في « الطبقات » : له اللسان العالي و الكتب المشهورة .
و قال الفشيري في « الرسالة » : هو من كبار الشيوخ ، و أطال في الثناء عليه .
و قال الحافظ أبو نعيم في « الحلية » : له التصانيف الكثيرة في الحديث و هو مستقيم الطريقة ، تابع للاثر يرد على المرجئة و غيرهم ، و له حكم علية الشأن ، منها قوله : كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره ، و قوله : و قد سئل عن الخلق ضعف ظاهر و دعوى عريضة .
و قال الكلاباذي في « التعرف » : هو من أئمة الصوفية .
الى غير ذلك من الكلام في شأن هذا الامام ، و انما أطلت فيه دفعا لذلك الافتراء فلا تكن من أهل المراء ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت احمد بن محمد بن سلامة الطحاوى »
اما روايت احمد بن محمد بن سلامه الطحاوى : پس در « شرح مشكلات الاثار » على ما نقل عنه گفته :
[ ثنا أبو أميّة أي الطرسوسي صاحب « المسند » ثنا سهل بن عامر البجلي ، ثنا عيسى بن عبد الرحمن ، أخبرني أبو اسحاق السبيعي ، عن عمرو ، فذكره به و زاد : « و أحب من أحبه ، و ابغض من أبغضه ، و أعن من أعانه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله » ] [ 2 ] .
و طحاوى از اساطين محدثين نقاد ، و نحارير فقهاى جليل الاعتماد است .
يافعى در « مرآة الجنان » در سنة احدى و عشرين و ثلاثمائة گفته :
هامش
[ 1 ] فيض القدير شرح الجامع الصغير ج 1 ص 116 ط القاهرة .
[ 2 ] مشكل الاثار ج 2 ص 307 ط حيدرآباد .