و صنف « المسند الكبير » و « الجامع » و « المعجم » .
و هو الرواية بخراسان لمصنفات الائمة و كتب الامهات بالكوفة عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة ، و مصنفات ابن المبارك ، عن حبان بن موسى الكشميهني [ 1 ] و « الموطا الكبير » من حرملة بن يحيى ، و « السنن » من المسيب بن واضح و « التفسير » من محمد بن أبي بكر المقدمي ، و كانت إليه الرحلة بخراسان من أقطار الارض .
سمع منه أبو حاتم محمد بن حبان البستي ، و أبو بكر أحمد بن ابراهيم الإسماعيلي ، و أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ ، و امام الائمة أبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة ( و كان من أقرانه ) و أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي [ 2 ] ، و أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري .
و كان قرأ الادب على النضر [ 3 ] بن شميل ، و كناه علي بن حجر بأبي العباس و قرأ الحديث بين يديه .
و مات في سنة ثلث و ثلاثمائة ، و قبره بقرية بالوز مشهور يزار زرته ] [ 4 ] .
و ذهبى در « عبر » در وقائع سنة ثلث و ثلاثمائة گفته :
[ و فيها الحافظ الكبير أبو العباس الحسن بن سفيان الشيباني النسوي صاحب « المسند » تفقه على أبي ثور ، و كان يفتي بمذهبه .
هامش
[ 1 ] الكشميهنى : بالضم ثم السكون و فتح الميم و كسر الهاء منسوب الى قرية من قرى مرو . معجم البلدان ج 4 ص 413 -
[ 2 ] الشرقى : بفتح الشين المعجمة و سكون الراء و في آخرها قاف ، نسبة الى الجانب الشرقى من نيسابور .
[ 3 ] لا يخفى انه لا يصح قراءة الحسن على نضر لان الحسن ولد بعده بعشر سنين في سنة ( 213 ) .
[ 4 ] أنساب السمعانى ج 2 ص 60 ط حيدرآباد الدكن .