الركوع و السجود نحو نيفا و ثلاثين تسبيحة .
و كان من اشبه خلق اللَّه بهشام بن عمار ، لحيته و وجهه ، و كل شىء منه ، حتى صلاته ] [ 1 ] .
و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن علي اليمنى اليافعى در « مرآة الجنان » گفته :
[ و فى سنة ست و ثلثين أيضا هدبة بالموحدة ابن خالد القيسى البصرى الحافظ .
قال عبدان : كنا لا نصلى خلف هدبة ، مما يطول كان يسبح فى الركوع و السجود نيفا و ثلاثين تسبيحة ] [ 2 ] .
« حديث غدير بروايت عبد اللَّه بن أبى شيبه »
اما روايت عبد اللَّه بن محمد بن أبى شيبه :
پس در « كنز العمال » مسطور است :
[ مسند البراء بن عازب كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودى الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله تحت الشجرة ، فصلى الظهر ، فقال : « أ لستم تعلمون انى ولى لكل مؤمن ؟ » قالوا : بلى ، فاخذ بيد علي و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا بن أبى طالب ، اصبحت و امسيت
هامش
[ 1 ] العبر فى خبر غبر ج 1 ص 423 .
[ 2 ] مرآة الجنان ج 2 ص 117 .