المعروف بابن الاثير در « نهاية اللغة » در لغت ولى گفته :
[ و قد تكرر ذكر المولى فى الحديث ، و هو اسم يقع على جماعة كثيرة ، و هو الرب ، و المالك ، و السيد ، و المنعم و المعتق ، و الناصر ، و المحب ، و التابع ، و الجار ، و ابن العم ، و الحليف ، و العقيد و الصهر ، و العبد و المعتق ، و المنعم عليه .
و اكثرها قد جاءت فى الحديث ، فيضاف كل واحد الى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه .
و كل من ولى امرا او قام به فهو مولاه و وليه .
و قد يختلف مصادر هذه الاسماء ، فالولاية بالفتح فى النسب و النصرة و المعتق ، و الولاية بالكسر فى الامارة و الولاء فى المعتق ، و الموالاة من والى القوم .
و منه
الحديث : « من كنت مولاه فعلى مولاه »
و يحمل على اكثر الاسماء المذكورة .
و قال الشافعى : يعنى بذلك ولاء الاسلام ، كقوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
[ 1 ] ] الخ [ 2 ] و محمد طاهر الصديقى الفتنى الكجراتى هم قول شافعى را كه در عبارت « نهاية » مذكور است در « مجمع البحار » ذكر نموده .
و شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالى در « مفاتيح شرح مصابيح » گفته :
[ قوله : « من كنت مولاه »
قيل : معناه من كنت اتولاه فعلي يتولاه ، من الولى ضد العدو ، يعنى من كنت احبه فعلي محبه ، و قيل : معناه من يتولانى فعلي
هامش
[ 1 ] سورة محمد ( ص ) : 11 .
[ 2 ] النهاية فى غريب الحديث و الاثر ج 5 ص 228 .