ما ورث المختار غير حديثه * فينا و ذاك متاعه و اثاثه
فلنا الحديث وراثة نبوية * و لكل محدث بدعة احداثه
و كان لقية بمنزلة من صنعاء سنة ستة [ 1 ] عشر ، و مات في المحرم سنة أربعين بصنعاء اليمن ، و له ذكر في أخيه الهادى من أبناء شيخنا ، فانه قال و له أخ يقال له محمد ، مقبل على الاشتغال بالحديث ، شديد المحال الى السنة ، بخلاف أهل بيته رحمه اللَّه [ 2 ] .
( در كتاب « روض باسم في الذب عن سنة أبى القاسم » كه در آن رد بر رساله على بن محمد ابن أبي القاسم الهادوى الزيدى نموده ، و تشمير ذيل در حمايت كتب حديث در آن فرموده ، و نسخهء عتيقهء آن كه در سنه ست و خمسين و ثمانمائة نوشته شده ، و از نظر علماء گذشته ، و بتصحيحشان مزين است ، اين حقير در حديده به زمان مراجعت از حج خريدم گفته ) :
قال : و الذي يذهب علماؤنا و يجري على أصولهم أن في أخبار هذه الكتب الصحيح ، و المعلول ، و المردود ، و المقبول .
فأقول : الجواب أن حديث هذه الكتب ينقسم الى أقسام :
أحدها ما بيّنوا أنّه صحيح و أجمعوا على صحّته ، و هذا القسم العمل بمقتضاه واجب بلا خلاف بينهم ، و انما اختلفوا في أنه هل يفيد العلم القاطع ، أو الظن الراجح على ما مضى ، و من نازع الاجماع ، فلمدعي الاجماع أن يجيب عنه بأحد تلك الوجوه المتقدمة ، و هذا القسم هو أرفع أقسام الصحيح السبعة ، على ما بينه العلماء في كتب علوم الحديث .
هامش
[ 1 ] فى النسخة المطبوعة بيروت سنة عشر به غير لفظ ستة .
[ 2 ] الضوء اللامع ج 6 ص 272 .