ساخته ،
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
) .
فضايح جاحظ بگفتار ذهبى در « سير النبلاء »
قال الذهبي في « سير النبلاء » :
الجاحظ : العلامة المتبحر ، ذو الفنون ، أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري المعتزلي ، صاحب التصانيف أخذ عن النظام .
و روي عن أبي يوسف القاضي ، و ثمامة بن أشرس .
روى عنه أبو العيناء ، و يموت بن المزرع ابن اخته .
و كان أحد الاذكياء ، قال ثعلب : ما هو بثقة ، و قال يموت : كان جده جمالا أسود .
و عن الجاحظ : نسيت نسبي ثلاثة أيام حتى عرفني أهلي .
قلت : كان ماجنا [ 1 ] قليل الدين له نوادر .
قال المبرد : دخلت عليه فقلت : كيف أنت ؟ قال : كيف من نصفه مفلوج ، و نصفه الآخر منقرس [ 2 ] ، لو طار عليه ذباب لالمه ؟ و الآفة في هذا أني جزت التسعين .
و قيل : طلبه المتوكل : فقال : و ما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل و لعاب سائل ؟ .
قال ابن زبير : مات سنة خمسين و مائتين ، و قال الصولي : مات سنة خمس و خمسين و مائتين .
قلت : كان من بحور العلم و تصانيفه كثيرة جدا ، قيل : لم يقع بيده كتاب قط الا استوفى قراءته ، حتى أنه كان يكتري دكاكين الكتبيين و يبيت فيها للمطالعة
هامش
[ 1 ] الماجن : قليل الحياء ، صلب الوجه .
[ 2 ] المنقرس : الذى أصابه القرس أي البرد الشديد فصار يابسا .