رفعه في
حديث طويل بلفظ « و اختلاف أصحابي لكم رحمة »
و كذا الطبراني ، و الديلمى ، و الضحاك ، عن ابن عباس منقطع :
و قال العراقي : مرسل ضعيف :
علامه خطابى جاحظ را بعنوان ملحد ياد كرده
و قال شيخنا : ان هذا الحديث مشهور على الالسنة ، و قد أورده ابن الحاجب فى المختصر في القياس ، و كثر السؤال عنه ، فزعم كثير من الائمة أنه لا أصل له لكن ذكره الخطابي ، و قال اعترض على الحديث رجلان أحدهما ما جن و الآخر ملحد و هما اسحاق الموصلي و الجاحظ ، و قالا : لو كان الاختلاف رحمة لكان الانفاق عذابا ، ثم رد الخطابي عليهما انتهى [ 1 ] .
( از اين عبارت محمد طاهر بصراحت تمام واضح گشت ، كه خطابى جاحظ را ملحد بامر حق تصريح نموده ، فللَّه درّه و عليه أجره .
وا عجباه كه علامه خطابى جاحظ را بسبب اعتراض بر
حديث « اختلاف امتى رحمة »
مقارن فاسق ماجن ، اعنى اسحاق فاقد الخلاق سازد ، بلكه او را برتبه تقدم و استباق اندازد ، يعنى مقام او را از فسق و مجون درگذراند ، و به محل عالى الحاد رساند ، و اين جا هرگز فاضل رشيد ، و اسلاف و اخلاف او ، حرف استعجاب و استغراب بميان نارند ، بلكه گردن اطاعت گذارند .
و اگر علّامه حلى طاب ثراه ، ناصبيت و عداوت جاحظ ، كه طشتى است از بام افتاده ، و عجوز شوهاء است نقاب احتجاب از رخ گشاده ، ذكر فرمايد سركه بجبين مالد ، و زار زار نالد ، و دست تأسف بر هم سايد ، و از جا درآيد ، و مضامين حيرتآگين بر زبان گهرفشان آرد ، و از
هامش
[ 1 ] تذكرة الموضوعات كجراتى باب فضل امة النبى ( ص ) و اجماعهم و تجديد دينهم فى كل مائة