و قال ابو الحسن بن المنادى : ما رأينا في معناه مثله مرض و كان ينتخب على عباس الدوري .
قال أبو نعيم الحافظ : فاق ابراهيم بن أورمة أهل عصره في المعرفة و الحفظ ، و اقام بالعراق يكتبون مدة بقائه ، قلت : لم ينتشر حديثه لانه مات قبل محل الرواية ، عاش خمسا و خمسين سنة .
قال ابن المنادى : مات في آخر سنة ست و ستين و مائتين رحمه اللَّه تعالى .
أخبرنا عمر بن المنعم ، أنا ابن الحرستاني ، أنا ابن المسلم ، أنا ابن الطلاب أنا ابن جميع ، ثنا طاهر بن محمد بالبصرة ، ثنا أبي شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي اللَّه عنه : أن النبي صلى اللَّه عليه و سلم نهى عن الوصال [ 1 ] .
( و علامه جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبى بكر سيوطى در « طبقات الحفاظ » گفته ) :
ابراهيم بن اورمة الحافظ البارع أبو اسحاق الاصبهاني فقيه بغداد في زمانه .
قال الدار قطني : ثقة حافظ نبيل .
و قال ابن المنادي : ما رأينا في معناه مثله .
و قال أبو نعيم : فاق أهل عصره في المعرفة و الحفظ التام ، مات سنة 266 عن 55 [ 2 ] .
( و أبو محمد عبد اللَّه بن أسعد اليافعى اليمنى در « مرآة الجنان » در وقايع سنة ست و ستين و مائتين گفته ) :
فيها توفي الحافظ أحد أذكياء المحدثين أبو اسحاق ابراهيم بن اورمة الاصبهاني [ 3 ]
هامش
[ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 585 - مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .
[ 2 ] طبقات الحفاظ ص 277 .
[ 3 ] مرآة الجنان ج 2 ص 180 ط حيدرآباد الدكن .