رضيت و لو لا ما علمتم من الجوى * لما كنت أرضى منكم بلمام
الى آخر ما ذكر [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه سيد مرتضى ثمرهء دوحه سيادت ، و قمر فلك رياست است ، و علم آن جناب مثل سيف منتضى است ، و براى آن جناب محاسن اشعار و محامد آثار است » .
عظمت سيد مرتضى بگفتار سيوطى در بغية الوعاة
« و جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين سيوطى در كتاب « بغية الوعاة فى طبقات اللغويين و النحاة » گفته » :
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، نقيب العلويين أبو القاسم الملقب بالمرتضى علم الهدى ، أخو الرضي .
قال ياقوت : قال أبو جعفر الطوسي : مجمع على فضله ، توحد في علوم كثيرة مثل الكلام ، و الفقه ، و اصول الفقه ، و الادب ، من النحو ، و الشعر ، و معانيه و اللغة ، و غير ذلك .
و له تصانيف منها « الغرر » و « الذخيرة في الاصول » ، و « الذريعة في اصول الفقه » ، و « كتاب الشيب و الشباب » و كتاب « تتبع أبيات المعاني » التي تكلم عليها ابن جنى و كتاب « النقض على ابن جنى » في الحكاية و المحكى ، و كتاب « البرق » ، و كتاب « طيف الخيال » ، و « ديوان شعره » ، و غير ذلك ، ولد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة ، و مات سنة ست و ثلاثين و أربعمائة [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] دمية القصر و مصرة اهل العصر ، ص 75 ط حلب 1348
[ 2 ] بغية الوعاة ص 335 ط بيروت
.