خلاف سبق مرات ، فعلى هذا المذهب قال الامام أبو المنصور التيمي : أصحها الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم .
و قال سفيان : ما كان اشد انتقاء مالك للرجال .
و قال ابن المديني : لا اعلم مالكا ترك انسانا الا من في حديثه شيء و قال احمد بن حنبل و ابن معين و ابن المديني : أثبت أصحاب الزهري مالك .
و قال أبو حاتم : مالك ثقة ، و هو امام الحجاز ، و هو اثبت أصحاب الزهري .
و قال الشافعي أيضا : لو لا مالك و سفيان يعني ابن عيينة لذهب علم الحجاز و كان مالك إذا شك في شيء من الحديث تركه كله .
و قال أيضا : مالك معلمي ، و عنه أخذنا العلم .
و قال حرملة [ 1 ] : لم يكن الشافعي يقدم على مالك أحدا في الحديث .
و قال وهيب بن خالد : ما بين المشرق و المغرب رجل آمن على حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من مالك .
و روينا بالاسناد الصحيح في الترمذي و غيره ، عن أبي هريرة رض ، قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم و لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة .
قال الترمذي : حديث حسن [ 2 ] « چهارم آنكه از اين حكايت ظاهر است كه « موطأ » حسب امر منصور مصنف شده ، و منصور مالك را هدايت به اين امر جليل الشأن كرده .
پنجم آنكه از افاده منصور ظاهر مىشود كه خود او هم قادر بود بر تصنيف كتابى مثل « موطأ » ، لكن شغل خلافت او را از اين تصنيف بازداشت .
هامش
[ 1 ] حرمله : هو ابن يحيى بن عبد اللَّه الحافظ ، صاحب الشافعى ، توفى سنة 243 .
[ 2 ] تهذيب الاسماء و اللغات ج 2 ص 75 من القسم الاول .