المذكور قبله ، بيته كما تراه من اجل البيوت ، لكن لعب الدهر بناره ما بين لهوب و خبوت ، و تقلب بتذكاره ما بين ظهور و خفوت ، و قد اوضح هو حاله في تاريخه المعروف في مواضع ، فقال :
انه ولد بمدينة اربل سنة ثمان و ستمائة ، ثم انتقل بعد موت والده الى الموصل ، و حضر درس الشيخ كمال الدين بن يونس ، ثم انتقل الى حلب ، فقرأ الفقه على قاضيها ابن شداد الاتي ذكره ، و النحو على ابن يعيش ، ثم قدم دمشق ، و اخذ عن ابن الصلاح ، ثم ارتحل الى مصر ، و ناب في الحكم بالقاهرة عن بدر الدين البخاري ، ثم ولي قضاء المحلة ، ثم قضاء القضاة بالشام سنة تسع و خمسين ، و عزل بابن الصائغ في سنة تسع و ستين .
قال : فكانت تلك الولاية عشر سنين لا تزيد يوما و لا تنقص يوما .
ثم عزل ابن الصائغ بعد سنين و اعيد هو إليها ، ثم عزل ايضا مرة اخرى بابن الصائغ ، و استمر معزولا مدرسا بالامينية و النجيبية ، الى ان توفي يوم السبت عشية السادس و العشرين من رجب سنة احدى و ثمانين و ستمائة ، بالمدرسة النجيبية بأيوانها .
ذكره الذهبي في العبر و التاريخ .
و كان رحمه اللَّه خيرا دينا كريما وقورا ، و من مؤلفاته التاريخ المشهور ، و للّه در القائل :
ما زلت تلهج بالاموات تكتبها * حتى رأيتك في الاموات مكتوبا [ 1 ]
ترجمه ابن خلكان بگفتار اسدى در « طبقات شافعيه »
« تقى الدين ابو بكر بن احمد دمشقى اسدى در « طبقات شافعيه » گفته » :
احمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر بن خلكان قاضي القضاة شمس
هامش
[ 1 ] طبقات شافعية اسنوى ج 1 ص 496