است ، نيز تصريح بشيعيت مأمون و مجاهرت او در اين باب كرده ، و عهد او را بسوى امام رضا عليه السلام معلل به شيعيت او كرده ، در حقيقت حقيت مذهب شيعه و بطلان مذهب سنيه مثل آفتاب روشن ساخته چنانچه در كتاب « نواقض الروافض » گفته » :
و انما كان منكرا في زمن بني العباس القول بانحصار الامامة في بني الزهراء لانه كان موجبا لاخراج بني العباس من الخلافة ، بل المأمون منهم كان شيعيا مجاهرا ، و لهذا عهد الى الامام علي الرضا بن موسى الكاظم [ 1 ] .
تشيع بنى عباس تشيع بمعنى عام است
« دوم آنكه تشيع بر دو معنى اطلاق مىيابد :
اول معنايى كه مرادف ايمان خاص است پس مراد از شيعه حسب اين اطلاق امامى اثنا عشرى است ، كه معتقد امامت ائمه اثنا عشر عليهم السلام ، و سائر ضروريات مذهب اماميه اثنا عشريه باشد .
دوم معناى عام است ، كه بنابر اين مراد از شيعى كسى است كه ، قائل بخلافت بى فصل جناب امير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام باشد گو بامامت جميع ائمه اثنا عشر عليهم السلام معتقد نباشد ، و گو منكر بعض ضروريات مذهب حق باشد ، و اطلاق شيعه بر فرق هالكه ، مثل اسماعيليه ، و زيديه ، و فطحيه ، و واقفيه ، و امثالهم به همين معنى است ، پس به مجرد نسبت تشيع به كسى ثابت نمىشود كه او امامى اثنا عشري بوده .
پس اگر مأمون و هارون شيعى باشند بمعنى ثانى ، كدام مقام استعجاب و استغراب است ؟ و چرا اين نسبت سبب توجيه طعن و استهزاء باهل حق
هامش
[ 1 ] نواقض الروافض - ذيل قوله : من هفواتهم الشنيعة ايجابهم التقية ، ص 20 مخطوط فى مكتبة المؤلف .