أبى بكر گفته » :
و منها انه طلب هو و عمر بن الخطاب احراق بيت أمير المؤمنين ، و فيه أمير المؤمنين و فاطمة و ابناهما و جماعة من بنى هاشم لاجل ترك مبايعة أبي بكر .
ذكره الطبرى في تاريخه و قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ، فقال :
و اللَّه لاحرقن عليكم أو لتخرجن للبيعة .
و ذكر الواقدى : ان عمر جاء الى علي فى عصابة فيهم اسيد بن الحصين و سلمة بن أسلم ، فقال : اخرجوا أو لنحرقنها عليكم . [ 1 ] .
ابن روزبهان در رد قضيه احراق البيت طبرى را جرح كرده
« فضل اللَّه بن روزبهان بن فضل اللَّه بن محمد الخنجى محتدا الشيرازى مولدا الاصفهانى مسكنا در جواب ( نهج الحق و كشف الصدق ) كه آن را موسوم ساخته بكتاب ( ابطال نهج الباطل و اهمال كشف العاطل ) بجواب اين عبارت مىگويد » :
أقول : من اسمج ما افتراه الروافض هذا الخبر و هو احراق عمر بيت فاطمة و ما ذكر ان الطبرى ذكره فى التاريخ فالطبرى من الروافض مشهور بالتشيع ، حق ان علماء بغداد هجروه لغلوه فى الرفض و التعصب ، و هجروا كتبه و رواياته و اخباره ، و كل من نقل هذا الخبر فلا يشك انه رافضى متعصب ، يريد ابداء القدح و الطعن على الاصحاب ، لان المؤمن الخبير باخبار السلف ظاهر عليه ان هذا الخبر كذب صراح و افتراء بين لا يكون اقبح منه ، و لا ابعد من اطوار السلف [ 2 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است : كه ابن روزبهان بجواب علامهء حلى طاب ثراه ، كه روايت تهديد عمر جناب أمير المؤمنين عليه السلام و اتباع آن حضرت را باحراق بيت حضرت فاطمة عليها السلام بر آن حضرت
هامش
[ 1 ] دلائل الصدق تأليف محمد حسن المظفر نقلا عن نهج الحق ج 3 ص 45 .
[ 2 ] دلائل الصدق نقلا عن ابطال نهج الباطل ج 3 ص 46 .