قولهم فى الاجماع و انعقاده .
ثم ان أراد كل حديث فيهما تلقى بالقبول من الناس كافة فغير مستقيم ، فقد تكلم جماعة من الحفاظ فى أحاديث فيهما :
فتكلم الدارقطنى فى أحاديث و عللها .
و تكلم ابن حزم فى أحاديث ، كحديث شريك فى الاسراء قال : انه خلط .
و وقع فى الصحيحين أحاديث متعارضة لا يمكن الجمع بينهما و القطع لا يقع التعارض فيه .
و قد اتفق البخارى و مسلم على اخراج حديث محمد بن بشار بندارا ، و أكثرا من الاحتجاج بحديثه ، و تكلم فيه غير واحد من الحفاظ ، أئمة الجرح و التعديل ، و نسب الى الكذب ، و حلف عمرو بن على الفلاس شيخ البخارى : أن بندار يكذب فى حديثه عن يحيى : و تكلم فيه أبو موسى ، و قال على بن المدينى فى الحديث الذى رواه فى السجود : هذا كذب ، و كان يحيى لا يعبأ به ، و يستضعفه ، و كان القواريرى لا يرضاه .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 334
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٤