أسمعها منك ، فعلم لى احاديث أظن أنها سبعة عشر حديثا ، فسمعتها منه .
قال الحافظ : فما كان من طريق الليث عن أبى الزبير عن جابر فصحيح ، و فى مسلم من غير طريق الليث عن أبى الزبير عن جابر أحاديث .
و قد روى مسلم فى كتابه أيضا عن جابر و ابن عمر فى حجة الوداع ان النبى صلى اللَّه عليه و سلم توجه الى مكة يوم النحر ، و طاف طواف الافاضة ، ثم صلى الظهر بمكة ، ثم رجع الى منى .
و فى الرواية الاخرى انه طاف طواف الافاضة ، ثم رجع فصلى الظهر بمنى .
فيتخنقون ، و يقولون أعادها لبيان الجواز ، و غير ذلك من التأويلات ، و لهذا قال ابن حزم فى هاتين الروايتين إحداهما كذب بلا شك .
و روى مسلم أيضا حديث الاسراء ، و فيه : « و ذلك قبل أن يوحى إليه » .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 319
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٩