- حميدى در جمع بين الصحيحين حديث مذكور را مقحم در بخارى دانسته -
[ امام حافظ ابو عبد اللَّه محمد بن أبى نصر فتوح الحميدي الاندلسى صاحب ( الجمع بين الصحيحين ) اين قصهء عجيبه را چندان مستبعد و مستنكر دانسته كه تجويز بودن از احاديث مقحمه در صحيح بخارى فرموده .
- ابن حجر كلام حميدى را مردود دانسته -
علّامه ابن حجر عسقلانى در ( فتح البارى ) گفته : ] و قد استنكر ابن عبد البر قصة عمرو بن ميمون هذه ، و قال : فيها اضافة الزنا الى غير مكلف ، و اقامة الحد على البهائم ، و هذا منكر عند أهل العلم ، قال :
فان كانت الطريق صحيحة فلعل هؤلاء كانوا من الجن لانهم من جملة المكلفين ، و انما قال ذلك لانه تكلم على الطريق التى أخرجها الاسماعيلى [ 1 ] حسب .
و اجيب بأنه لا يلزم من كون صورة الواقعة صورة الزنا و الرجم أن يكون ذلك زنا حقيقة و لا حدّا ، و انما اطلق ذلك عليه لشبهه به ، فلا يستلزم ذلك ايقاع التكليف على الحيوان .
و أغرب الحميدي [ 2 ] في ( الجمع بين الصحيحين ) فزعم ان هذا الحديث
هامش
[ 1 ] الاسماعيلى هو احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الجرجانى الشافعى المتوفى سنة 371 .
[ 2 ] الحميدى هو محمد بن فتوح بن عبد اللَّه الازدى الاندلسى الحافظ المتوفى سنه 488 .