و يقال : انه كتب على الحاوي الصغير كتابة ، و من نظمه فيما قيل :
طويت لاحراز الفنون و نيلها * رداء شبابي و الجنون فنون
فلما تعاطيت الفنون و نلتها * تبين لي ان الفنون جنون
و قال الكفوي في كتائبه : كان من كبار علماء الشافعية ، و مع ذلك فله آثار جليلة في اصول الحنفية .
توفي به ظاهر سمرقند يوم الاثنين الثاني و العشرين من محرم سنة اثنتين و تسعين و سبعمائة ، و نقل الى سرخس و دفن بها في جمادى الاولى من السنة ، و كتب على صندوقه :
ألا أيها الزوار زوروا و سلموا * على روضة الحبر الامام
المحقق [ 1 ] .
- حديثى ديگر از بخارى كه مورد طعن اكابر است -
[ و از آن جمله آنكه بخارى در ( صحيح ) خود گفته : ] حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع ، حدثنا شاذان ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجثون ، عن عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنا في زمن النبي صلى اللَّه عليه و سلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلّم لا نفاضل بينهم ، تابعه عبد اللَّه بن صالح عن عبد العزيز [ 2 ] .
- ابن عبد البر بطلان حديث مذكور را ثابت كرده -
[ علامه ابن عبد البر باهتمام تمام بطلان حديث ابن عمر را كه متضمن
هامش
[ 1 ] أسانيد المغربى ص 57 مخطوط .
[ 2 ] صحيح البخارى ج 2 ص 240 باب مناقب عثمان .