و تفسير هم ، دست از تضليل و تبديع و تكفير بر نداشته ، پس اين تأويل و اعتذار حسب افادهء امام احمد بن حنبل غير نافع و بيكار باشد ، و اين توجيه بكلام خود كرابيسى منقوض ، و بنيان غير مرصوص آن بوهن صريح مرضوض .
تاويل ذهبى در كلام كرابيسى بى فائده است
و به همين تقرير مدفوع شد آنچه ذهبى در ( سير نبلاء ) بترجمهء احمد ابن صالح بعد از نقل تكفير او قائل خلق لفظ را كه آنفا گذشته آورده حيث قال : ] قلت : ان قال لفظي و عنى به القرآن فنعم . و ان قال لفظى و قصد به تلفظي و صوتي و فعلي أنه مخلوق فهذا مصيب ، فاللّه تعالى خالقنا و خالق أفعالنا و أدواتنا ، و لكن الكف عن هذا هو السنّة ، و يكفي المرء أن يؤمن بأن هذا القرآن العظيم كلام اللَّه تعالى و وحيه ، و تنزيله على قلب نبيّه ، و أنه غير مخلوق ، و معلوم عند كل ذي ذهن سليم أن الجماعة إذا قرءوا السورة أنهم قرءوا شيئا واحدا ، و أن أصواتهم و قراءاتهم و حناجرهم اشياء مختلفة ، فالمقروء كلام ربهم و قراءتهم ، و تلفّظهم و نغماتهم متباينة ، و من لم يتصور الفرق بين التلفظ و بين الملفوظ فدعه و أعرض عنه [ 1 ] .
[ و آنچه ذهبى در عبارتى كه سابقا از ترجمهء على بن حجر از ( سير النبلاء ) منقول شده گفته : ] و أما البخاري فكان من كبار العلماء ، فقال : ما قلت الفاظنا بالقرآن مخلوقة الخ [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 340 مخطوط .
[ 2 ] سير النبلاء ج 7 ص 252 مخطوط .