فبلال رضى اللَّه عنه مثبت للصلوة فى الكعبة ، و أسامة رضى اللَّه عنه ناف ، و المثبت مقدم على النافى .
على أنه جاء أن أسامة رضى اللَّه عنه أخبر أيضا بأنه صلى اللَّه عليه و سلم صلى في الكعبة [ 1 ] .
و محمد بن أبى بكر المعروف بابن القيم الجوزيه الحنبلى در ( زاد المعاد فى هدى خير العباد ) گفته :
و ذكر النّسائي عن ابن عمر ، قال : من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى ، و استقباله بأصابعها القبلة ، و الجلوس على اليسرى .
و لم يحفظ عنه صلى اللَّه عليه و آله و سلم فى هذا الموضع جلسة غير هذه .
و كان صلى اللَّه عليه و آله و سلم يضع يديه على فخذيه ، و يجعل مرفقه على فخذه ، و طرف يده على ركبتيه ، و قبض ثنتين من أصابعه ، و حلق حلقة ، ثم رفع اصبعه يدعو بها و يحركها .
هكذا قال وائل بن حجر عنه .
هامش
[ 1 ] انسان العيون فى سيرة الامين المأمون ج 3 ص 224 ط مصر 1280 .