« مراتب جرح و تعديل نزد ابن أبى حاتم »
و من كلامه قال : وجدت ألفاظ التعديل و الجرح مراتب :
فاذا قيل : ثقة أو متقن احتج به .
و ان قيل : صدوق ، أو محلّه الصدق ، أو لا بأس به ، فهو ممن يكتب حديثه و ينظر فيه .
و إذا قيل : شيخ فيكتب حديثه ، و هو دون ذلك يكتب للاعتبار .
و إذا قيل : ليّن فدون ذلك .
و إذا قالوا : ضعيف الحديث فلا يطرح حديثه بل يعتبر به .
فاذا قالوا : متروك الحديث او ذاهب الحديث أو كذّاب فلا يكتب حديثه .
« ابن أبى حاتم قصرى در بهشت براى دوستش خريد »
قال عمر بن ابراهيم الهروي الزاهد : أنبا الحسين بن أحمد الصفار ، سمعت عبد الرحمن ابن أبي حاتم يقول : وقع عندنا الغلاء ، فأنفذ بعض أصدقائي حبوبا من اصبهان ، فبعته بعشرين ألفا و سألني أن أشتري له دارا عندنا فاذا جاء ينزل فيها ، فأنفقتها في الفقراء ، و كتبت إليه : اشتريت لك بها قصرا في الجنة ، فبعث يقول : رضيت ، فاكتب على نفسك صكا ، ففعلت فأريت في المنام :
قد وفينا بما ضمنت و لا تعد لمثل هذا .
قال الامام أبو الوليد الباجي : عبد الرحمن بن أبي حاتم ثقة حافظ .
و قال أبو الربيع محمد بن الفضل البلخي : سمعت أبا بكر محمد بن مهرويه الرازي ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت يحيى بن معين يقول : انّا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطّوا رحالهم في الجنة من اكثر مائتي سنة ،