و مناوى بعد از نقل عبارت ذهبى استغفار از خداى تعالى مىكند ، و سئوال سلامت از او تعالى مىنمايد ، و پناه مىبرد به او تعالى شأنه از خذلان . حاصل آنكه اين كلام در بارهء بخارى عين معصيت و آفت ، و خلاف طاعت و سلامت ، و صريح خسران و خذلان ، و محض مجازفت و عدوان است .
پس از اين اضطراب و التهاب سبكى و مناوى ظاهر است كه ابو زرعه و ابو حاتم حضرت بخارى را كما ينبغي خدمتگزارى كردهاند .
« محمد بن يحيى ذهلى نيز از قادحين بخارى است »
و بايد دانست كه ذهبى در ( ميزان ) و ( مغنى ) اگر چه بر محض ذكر ترك ابو زرعه و ابو حاتم بخارى را اكتفاء كرده است ، لكن در ديگر افادات خود پردهء ناموس را زيادتر دريده است ، و قدح محمد بن يحيى ذهلى ، و ابو بكر اعين ، و غير ايشان هم در بخارى ذكر كرده ، و ظاهرا سبكى و مناوى بر آن مطّلع نشدهاند ، ورنه زيادهتر مىناليدند و زارى و بيقرارى را باقصى الغايات مىرسانيدند .
« ذهلى نيز بخارى را قدح كرده »
علّامه ذهبى در كتاب ( سير اعلام النبلاء ) بترجمه بخارى گفته :
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في ( الجرح و التعديل ) : قدم محمد بن اسماعيل بالري سنة خمسين و مائتين ، و سمع منه أبي ، و أبو زرعة ، و تركا حديثه عند ما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم بنيسابور أنّ لفظه بالقرآن