كلماتش
وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
.
كلامش
« أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
.
مفاهيمش
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
.
مضامينش در لسان حال اعداء
يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ
.
دلائلش
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
براهينش
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
.
براي دفع يأجوج و مأجوج مخالفين دين مبين سدّيست متين .
و از جهت قلع و قمع زمرهء معاندين مذهب و آئين چون تيغ امير المؤمنين .
سيمرغ عقل از طيران بسوى شرف اخبارش حائر .
هماى تيز پاى خيال از وصول بسوى غرف آثارش قاصر .
كتابى به اين لياقت و متانت و اتقان تا الان از بنان تحرير نحريرى سر نزده .
و تصنيفى در اثبات حقيّت مذهب و ايقان تا اين زمان از بيان تقرير حبر خبيرى صادر و ظاهر نگشته .
از عبقاتش رائحه تحقيق وزان .
و از استقصايش استقصا بر جميع دلائل عيان .
و للّه درّ مؤلّفها و مصنّفها
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ »
. . . . . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] سواطع الانوار ص 5 ط لكهنو .