و وافق العربية و الرسم و اشتهر عند القراء فلم يعدوه من الغلط و لا من الشذوذ و يقرأ به على ما ذكر ابن الجزرى ، و يفهمه كلام أبى شامة السابق و مثاله ما اختلف الطرق فى نقله عن السبعة فرواه بعض الرواة عنهم دون بعض و أمثلة ذلك كثيرة فى فرش الحروف من كتب القراءات كالذي قبله و من أشهر ما صنف فى ذلك ( التيسير للدانى ) و ( قصيدة الشاطبى ) و ( أوعية النشر فى القراءات العشر ) و ( تقريب النشر ) كلاهما لابن الجزرى [ 1 ] .
« اكابر متكلمين سنيه در جواب حديث غدير بنقل ابن الجزرى تمسك كردهاند »
و علاوه بر اين همه بجواب همين حديث غدير هم اكابر متكلّمين سنيه تمسّك بنقل ابن الجزرى كردهاند :
ابن حجر در ( صواعق محرقه ) بجواب حديث غدير گفته :
و أيضا فسبب ذلك كما نقله الحافظ شمس الدين الجزرى عن ابن اسحاق أن عليا تكلم فيه بعض من كان معه فى اليمن فلما قضى صلى اللَّه عليه و سلم حجه خطبها تنبيها على
هامش
[ 1 ] الاتقان للسيوطى ج 1 ص 215 ط القاهرة بتحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم .