مزجاتش مسروق از افادات او مىباشد در ( صواقع ) او را بشيخ علّامه ، و امام اهل حديث وصف مىكند ، و احتجاج بقول او مىنمايد [ 1 ] .
و خود مخاطب بتقليدش در اين باب خاصّ هم در اين كتاب يعنى ( تحفه ) او را به امام اهل حديث ملقّب مىسازد ، و احتجاج بكلامش مىنمايد [ 2 ] .
و نيز حسب تصريح مخاطب در ( بستان المحدثين ) از عمده محدّثين زمان خود بوده ، و نيز او را معتبرترين مورّخان اهل اسلام گفته ، و نيز افاده كرده كه ذهبى از مشايخ حديث خيلى بزرگ كسى است [ 3 ] .
و شاه سلامت اللَّه در ( معركة الآراء ) او را بلقب محك رجال ياد نموده [ 4 ] .
و فاضل معاصر در ( منتهى الكلام ) او را به امام وصف مىكند .
بآواز بلند تصريح صريح بتواتر حديث غدير نموده ، و تيقّن خود را به گفتن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله آن را بيان كرده ، تسويد وجوه منكرين و احراق صدور جاحدين و تضييع عرض كاتمين و مسوّلين بغايت قصوى رسانيده .
« ابن كثير تصريح ذهبى را بتواتر صدر حديث غدير نقل كرده »
و علّامه عماد الدين اسماعيل بن عمر الدمشقى المعروف بابن كثير الشامى در ( تاريخ ) خود مىفرمايد :
هامش
[ 1 ] صواقع ص 226 الرابع حديث الطير من المطلب الرابع من المقصد السابع فى الامامة .
[ 2 ] تحفه شاهصاحب ص 212 ذيل حديث 4 من باب السابع .
[ 3 ] بستان المحدثين ص 63 فى ذيل ترجمة كتاب الزهد لعبد اللَّه بن المبارك - و ص 72 .
[ 4 ] معركة الآراء ص 49 فى ذكر كتاب الزهد و الرقاق لعبد اللَّه بن المبارك .