ميرزا محمد علي كشميرى متوفى 1309 كه از شاگردان مير حامد حسين بوده در ( نجوم السماء ) ص 420 گويد :
مولانا المفتى السيد محمد قلى . . . الموسوى النيسابوريّ از اكابر متكلمين عظام ، و اجله علماء اعلام ، و اساطين مناظرين فخام .
جدّ و جهد ، و كد اوكد او در اعلاء لواى شريعت ، و حمايت دين و ملت كالنور على شاهق الطور ، بر السنهء جمهور مذكور .
و نوادر تحقيقات ، و غرائب تدقيقات ، و محامد صفات ، و معالى كرامات آن رفيع الدرجات ، در مصنفات و مؤلفات متأخرين مرقوم و مسطور .
صيت فضل و كمال آن محيى طريقهء آل در شش جهت احاطه نموده ، در ساير علوم دينى ، و انواع فنون يقينى ، خاصه در فن تفسير و علم كلام بى نظير و امام همام بود .
كتاب مستطاب ( تقريب الافهام ) در تفسير آيات الاحكام از مصنفات آن جناب بر غزارت علم و فضل ، و تبحر و علو مرتبهء او در علم تفسير دليلى است روشن و حجتى است مبرهن .
بالجمله توصيف و تعريف آن مستجمع الكمالات از حيز تقرير و تحرير بيرون است .
زبانش مظهر اسرار تحقيق * ضميرش مطلع انوار توفيق
ز توضيح بيانش گشته روشن * بر اهل علم هر مشكل ز هر فن
از اجداد كرام آن عالى مقام مولانا سيد شرف الدين كه در حادثهء هلاكوخان از وطن مألوف خود بجانب هندوستان رسيده بود ، چنانچه صاحب ( مرآة الاسرار ) آورده :
كه سيد شرف الدين با يك برادر كه سيد محمد نام داشت در حادثهء