سبحانه يقول :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
. « 1 »
وقد حاول غير واحد من المتفقّهة أن يبرّروا فتوى الخليفة أمام الكتاب والسنّة ولكن خابت محاولاتهم ، فهذا هو ابن قيم الجوزية أحد المتحمّسين في الدفاع عن الخليفة في هذه الفتيا يقول : لم نجد بداً من القول بأنّ المصلحة في زماننا هذا على عكس ما كان عليه زمن الخليفة ، وانّ تصحيح التطليق ثلاثاً ، جرّ الويلات على المسلمين في أجوائنا وبيئاتنا وصار سبباً لاستهزاء الأعداء بالدين وأهله ، وانّه يجب في زماننا هذا الأخذ بنصّ الكتاب والسنّة ، وهو انّه لا يقع منه إلّا واحد . « 2 »
هامش
( 1 ) . الحجرات : 1 .
( 2 ) . اعلام الموقعين عن ربّ العالمين : 3 / 36 .