اللّه صلى اللّه عليه وسلم اذن لعلي عليه السلام إذا حدث له ولد ان يسمّيه باسمه ويكنّيه بكنيته فلما ولد سمّاه محمدا وكنّاه أبا القاسم ، وكلامه في علم الكلام أوسع من كلام الحسنين وان كانا « 1 » أفضل منه لمكانهما من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وإمامتهما ، وسئل أبو هاشم عن « 2 » محمد بن علي عن مبلغ علمه فقال : إذا أردتم معرفة ذلك فانظروا إلى اثره في واصل بن عطاء ، وقال شبيب بن شبّة : ما رأيت في غلمان ابن الحنفيّة أكمل من عمرو بن عبيد ، فقيل له : متى اختلف عمرو بن عبيد إلى ابن الحنفية ؟ فقال : ان عمرا « 3 » غلام واصل وواصل غلام محمد
ومقامات بقيّة « 4 » أهل البيت « 5 » في العدل « 6 » كثيرة كمقام علي بن الحسين مع زياد « 7 » وغيره فإنه لما وصل إلى زياد « 8 » بن . . .
ومن هذه الطبقة من التابعين سعيد بن المسيّب ، فإنه ذكره جماعة من أهل التواريخ « 9 » في أهل العدل وفضله وعلمه مشهور
ومنها طاوس اليماني ، وهو من أصحاب علي عليه السلام اخذ عنه ، اختصم إليه رجلان فقال أحدهما عند المخاصمة : لهذا خلقنا ، فقال طاوس :
كذبت ، فقال الرجل : أليس اللّه تعالى يقول :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 10 » ( 11 هود : 118 - 119 ) ؟ فقال طاوس : انما خلقهم للرحمة والجماعة
ومن هذه الطبقة أصحاب علي عليه السلام كأبي الأسود الدؤلي وغيره وأصحاب عبد اللّه « 11 » بن مسعود وهم علقمة والأسود وشريح « 12 » وغيرهم وفيهم « 13 » كثرة وقد ذكرت اكاليمهم المتعلّقة بالعدل في كتب التأريخ « 14 »
هامش
( 1 ) كانا ب ج س ل : كان م
( 2 ) عن ج س ل م : - ب
( 3 ) عمرا ب ج س م : عمروا ل
( 4 ) بقية ب ج س م : - ل
( 5 ) أهل البيت ب ج س ل : + عليهم السلام م
( 6 ) في العدل ج س ل م : - ب
( 7 ) مع زياد ج س ل م : - ب
( 8 ) زياد : بعده بياض في الأصل ، + بن س
( 9 ) من أهل التواريخ ب ج ل م : - س
( 10 ) ولذلك خلقهم ب س ل م : - ج
( 11 ) عبد اللّه م : - ب ج س ل
( 12 ) وشريح ب ج ل م : - س
( 13 ) وفيهم ب ج س م : ومنهم ل
( 14 ) التاريخ ب ج م : التواريخ س ل