أبي هاشم وأصحابه شيء كثير
ومن هذه الطبقة غيرهم اي غير هؤلاء المذكورين وهم جماعة
منهم أبو الحسين الطوائفي البغداذي ، اخذ عن أبي هاشم العلم الكثير وهو من فقهاء أصحاب الشافعي ، وله كتاب في أصول الفقه
ومنهم أحمد بن أبي هاشم وهو النجيب من أولاد أبي هاشم بن أبي علي ، وله درجة في العلم ، وأمّه جارية اشتراها أبو الحسن بن فرزويه لأبي هاشم وذلك أنه دخل عليه يوما فقال : انا راغب في شيء من البياض ففهم مراده واشتراها له بثمن كثير « 1 »
ومنهم أخت أبي « 2 » هاشم بنت لأبي علي ، بلغت في العلم مبلغا وسألت أباها عن مسائل فأجاب عنها وكانت داعية النساء انتفع بها في تلك الديار
ومنهم أبو الحسن بن النجيح من أهل بغداذ ، اخذ عن أبي إسحاق بن عيّاش ثم اختلف إلى أبي هاشم ببغداذ واستفاد منه علما كثيرا وصار بمنزلة عظيمة
ومنهم أبو بكر البخاري ، وكان يلقّب بجمل عائشة لتعصّبه لها ، اخذ عن أبي هاشم الكلام وعن أبي الحسن الفقه ، وبلغ في العلم مبلغا « 3 »
ومنهم أبو احمد العبدكي ، اخذ عن أبي هاشم وادّعى في الجامع الكبير انه من تصانيفه وكان قد حفظه وخرج إلى خراسان فحضر « 4 » مجلس أبي القاسم ، فحكي من إنصافه ورجوعه إلى كثير مما يورد عليه ما يليق بفضله « 5 » ودينه ، ثم إن العبدكي « 6 » خلّط القول في الإمامة وتنقّل من قول إلى قول ، ولقد عظّمه أبو القاسم حيث كتب إلى أبي سهل محمد بن عبد اللّه فقال في كتابه : وقد ورد
هامش
( 1 ) كثير ب س ل م : كبير ج
( 2 ) أبي ب ج : لأبي س ل
( 3 ) مبلغا ب ج س ل : + عظيما م
( 4 ) فحضر ب ج ل م : حضر س
( 5 ) بفضله ب ج س م :
بفضيلته ل
( 6 ) العبدكي ب ج م : العندكي ل ، بلا نقط س